تعزيز وحماية الصحة النفسية

لا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع للعناية بصحتك النفسية. يختلف كل شخص عن الآخر، ولهذا السبب توفر مدينة شيكاغو العديد من الأنواع المختلفة من موارد الصحة النفسية المتاحة لك. ليس عليك أن تعاني في صمت، بغض النظر عن نوع الدعم الذي تشعر براحة أكبر تجاهه.

إذا كنت أرغب في بعض المساعدة، ما هي خياراتي؟

01

تقييم الصحة النفسية

تقييم يتم من قبل المعالج للحصول على صورة كاملة لاحتياجات المريض. سيطلب منك الأخصائي أن تصف الأمور التي دفعتك إلى هذا الوضع، وفهمك لما مررت به، وأهدافك. قد يتضمن التقييم أيضًا مراجعة لتاريخك الطبي والأدوية الحالية التي تتناولها، وأسئلة حول حالتك المزاجية وتفكيرك وعلاقاتك.

02

التدخل في الأزمات

تدخل موجز يهدف إلى استقرار الأزمة الفورية، وحل أي احتياجات طبية طارئة، وربط المريض بخدمات طويلة الأمد.

03

الاستشارة الفردية

يمكن أيضًا أن يُطلق عليها اسم العلاج النفسي أو العلاج بالكلام. جلسات استشارية فردية مع معالج في بيئة آمنة وسرية. يمكن أن تكون الاستشارة الفردية قصيرة المدى (عادة 12 جلسة أو أقل) أو طويلة المدى (أكثر من 12 جلسة).

04

العلاج الجماعي

شكل من أشكال العلاج حيث تجتمع مجموعة من الأشخاص بانتظام مع أخصائي نفسي. غالبًا ما يتمحور العلاج الجماعي حول تجربة محددة مثل الاكتئاب أو الخسارة أو تعاطي المخدرات أو القلق. بعض الأشخاص يحضرون الاستشارة الفردية والعلاج الجماعي.

05

الأدوية

وصف الأدوية لعلاج أعراض الصحة النفسية.


ما الذي يمكنني فعله لدعم صحتي النفسية في حياتي اليومية؟

  • يؤثر النوم على الصحة الجسدية والنفسية، والحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد يساعدك على التفكير بوضوح أكثر، وتركيز أفضل، والشعور بالراحة. للحصول على نوم جيد، اخلد إلى النوم واستيقظ في نفس الوقت كل يوم، ونم في مكان مظلم وهادئ ومريح، وقلل من استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم مباشرة.
  • ممارسة التأمل الواعي يمكن أن يساعد في تحسين التركيز والذاكرة والوضوح العقلي، وتقليل التوتر حاول تخصيص بضع دقائق كل يوم للتنزه، والتفكير في إنجازاتك في هذا اليوم، والتنفس بعمق. يمكنك أيضًا البحث عن موارد التأمل الواعي في مجتمعك، مثل دروس اليوغا أو التأمل أو برامج الحد من التوتر القائمة على التأمل الواعي.
  • إنشاء العلاقات مع الآخرين والحفاظ عليها يساعدك على الشعور بالدعم والتقدير. الارتباط الاجتماعي القوي يزيد من السعادة، ويحسن الصحة الجسدية، ويقلل من الاكتئاب والقلق، ويعزز تقدير الذات. اقضِ وقتًا في العناية بالعلاقات التي لديك، وحاول إنشاء مجتمعات جديدة للدعم والتواصل من خلال التطوع، أو الانضمام إلى مجموعة، أو التسجيل في فصل دراسي أو نشاط يثير اهتمامك.
  • ممارسة التمارين الرياضية يمكن أن ترفع من تقديرك لذاتك ، وتغير مزاجك بشكل إيجابي، وتساعد في تقليل الاكتئاب والقلق. 30 دقيقة فقط من المشي يوميًا يمكن أن تحسن مزاجك وتقلل من التوتر.
  • تناول الأطعمة المغذية التي تحتوي على الكثير من الفيتامينات والمواد المغذية ومضادات الأكسدة يمكن أن يجعلك تشعر بصحة أفضل ويحسن من المزاج والتفكير. لاحظ كيف تؤثر الأطعمة المختلفة على شعورك، وحاول تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات أو الدهون.
  • تعلم مهارات جديدة يمكن أن يعزز الثقة بالنفس ويزيد من تقدير الذات. يمكن أن يساعدك أيضًا على التواصل مع الآخرين. قم بتجربة هواية جديدة، أو تعلم طهي شيء جديد، أو واجه تحديًا جديدًا في العمل، أو فكر في التسجيل في صف دراسي في صالة الألعاب الرياضية المحلية أو الكلية أو المركز الاجتماعي.
  • إعطاء وقتك وطاقتك ومواهبك للآخرين يمكن أن يمنحك شعورًا بالهدف ويحسن مشاعر قيمة الذات. تشير الأبحاث إلى أن العطاء يمكن أن يخفض من مستويات ضغط الدم والتوتر، ويحسن مشاعر السعادة. قول كلمة “شكرًا”، والاطمئنان على أصدقائك وزملائك، وإعطاء هدايا صغيرة، والمشاركة التطوعية يمكن أن يدعموا جميعًا من رفاهك النفسي بالإضافة إلى مساعدة الآخرين.